الدليل الأشعري على أن استولى إعتزالي
قال أبو منصور البغدادي: « زعمتِ المعتزلةُ أن استوى بمعنى استولى » مستدلين بقول الشاعر: (قد استوى بشر على العراق) قال: « وهذا تأويل باطل» (أصول الدين112).
قال أبو الحسن الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر (ص233):
« وليس استواء الله استيلاءً كما قال أهل القدر ».
اهل القدر هم المعتزله طبعا ا
فهذا قول الأشعري الذي ينسبه بوضوح إلى المعتزلة
_
قال الحافظ ابن عساكر في تبيينه أن المعتزلة قالت استوى أي استولى وأن المشبهة قالت استوى بذاته بحركة وانتقال. ثم قال: « فسلك أبو الحسن طريقاً وسطاً بينهما » [تبيين كذب المفتري ص 150].
وقال أبو بكر ابن فورك بأنه « قول مخالفينا » (مجرد مقالات الأشعري ص 325) أي المعتزلة كما يداوم في كتابه على وصفهم بالمخالفين (أنظر نفس الكتاب ص37).
وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني: « وليس الاستواء على معنى الاستيلاء كما قالت المعتزلة» [الغنية لطالبي الحق 56].
وذكر ابن حجر ولعله نقلا لقول ابن بطال أن قول المعتزلة : « يلزم من هذا التأويل: أن يصير الله غالباً بعد أن لم يكن» (فتح الباري13/405).
ونقل ابن حجر عن ابن بطال ما نصه: « فأما قول المعتزلة فهو قول فاسد» نقله الحافظ العسقلاني عنه ووافقه عليه (فتح الباري13/405).
وقال المرتضى الزبيدي « وقالت المعتزلة معنى استوى أي استولى. واحتج بإفساد ابن بطال وابن الأعرابي شيخ اللغويين لقولهم (إتحاف السادة المتقين2/106-107).
الدليل على أن مصدر المعتزلي نصراني
مصدر المعتزلة في تفسير الاستواء بالاستيلاء ليس ممن علمهم لا إله إلا الله. ولكن ممن يعتقد بأن الله ثالث ثلاثة. وهو الأخطل النصراني الذي قال (قد استوى بشر على العراق من غير دم ولا سيف مهراق).
لقد لعن ابن حزم من يحتج بهذا البيت من الشعر فقال: « ملعون ملعون قائل هذا البيت وملعون من جعل هذا النصراني حجة في دين الله » [الفصل في الملل والنحل 3/219]. قاله ردا على المعتزلة كما في كتابه (الفصل في الملل والنحل2/97).
اللغويين ينفون ان الاستواء هو الاستيلاء
واحتج بقول شيخ اللغة ابن الأعرابي « بأن الاستيلاء ليس من معاني الاستواء في اللغة، وأن العرب لا تقول (استولى على العرش فلان حتى يكون له فيه مضاد فأيهما غلب قيل: استولى عليه، والله تعالى لا مضاد له» (فتح الباري13/405 الأسماء والصفات 154:2 إتحاف السادة المتقين 2/108 تاريخ بغداد 5/283 واللالكائي 4/993 ونقله ابن منظور في لسان العرب 14/414].
وصرح ابن الجوزي بأن هذا منكر عند اللغويين لأن العرب لا تعرف استوى بمعنى استولى، منكرا أن يكون قد نُقِل عن الصحابة أنهم قالوا (استوى) أي (استولى) و(ينزل) أي (يرحم) وأكد أن هذا هو عين قول ابن فارس اللغوي» (زاد المسير3/213 صيد الخاطر ص103).
وقال الباقلاني: « لا يجوز أن يكون معنى استوائه على العرش استيلاؤه عليه لأن الاستيلاء هو القدرة والقهر، والله تعالى لم يزل قادراً قاهراً. وقوله: ] ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش[ يقتضي استفتاح هذا الوصف بعد أن لم يكن. فبطل ما قالوه» [التمهيد 262 تحقيق ونشر مكارثي].
وقال ابن عبد البر: « وقولهم استوى: أي استولى لا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة، ومعنى الاستيلاء في اللغة: المغالبة والله لا يغالبه ولا يعلوه أحد» (التمهيد7/131).
وأبطل السيوطي تفسير (استوى) بـ (استولى) بأن الله تعالى مستول على الكونين والجنة والنار وأهلهما فأي فائدة في تخصيص العرش (الاتقان2/15).
وهذا قول أبي بكر بن فورك الذي عارض هذا التأويل وقال بأن الاستيلاء غلبة مع توقع ضعف [الأسماء والصفات 519].
وصرح الفقيه الشيخ يحيى بن سالم العمراني الشافعي بأن تفسيرالا ستواء بالاستيلاء قول المعتزلة محتجين بقول الشاعر (استوى بشر على العراق). وألزمهم بأن هذا لا يقال إلا لمن كان عاجزا عن قهر
شيء ثم قهره». (الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار2/619 وهو يحيى بن سالم العمراني من بني عمران فقيه شافعي معروف بأبي الخير اليمني ت 558 هـ).
نقرا هنا شيوخ الاشاعره نسبو كلمه الاستيلاء للمعتزله
فأبو الحسن الأشعري يصرح بأنه قول المعتزلة ويبطله. وقد كان من دعاتهم قبل توبته.
وابن فورك يعترف بأنه قول المخالفين للمذهب الأشعريين ويلزمهم بضعف الإله.
وأبو منصور البغدادي يصرح بأنه قول المعتزلة ثم يحكم بفساد قولهم.
ويحيى العمراني المتخصص في الرد على المعتزلة يصرح بأنه قول المعتزلة ويلزمهم بالقهر بعد الانقهار.
وجاء في الفقه الأكبر: « ولا يقال إن استواءه على العرش استيلاؤه » [الفقه الأكبر 33 ملا علي القاري].
وابن بطال يصرح بأنه قول المعتزلة وأنه قول فاسد (فتح الباري13/405).
والحافظ ابن حجر يستحسن قوله ولا يتعقبه. وينقل إلزامهم بالضعف.
والباقلاني يبطل هذا القول وييرد عليه.
والسيوطي يبطله ويرد عليه.
وابن الأعرابي شيخ اللغة يستقبح هذا القول ويعتبره منكرا في حق الله.
والحافظ ابن عبد البر يبطل هذا القول.
وابن فارس اللغوي يبطله.
وابن الجوزي يبطله ويلزم القائلين به بالغلبة بعد الضعف.
واخر الكلام نجد الشيعه الرافضه قالو ان الاستواء هو الاستيلاء بناء على كلام النصراني الاخطل نفسه وبيت شعره
قال الطوسي الشيعي استوى « معناه استولى عليه كما قال الشاعر:
استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق
[الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد 71 – 72]:
قال أبو منصور البغدادي: « زعمتِ المعتزلةُ أن استوى بمعنى استولى » مستدلين بقول الشاعر: (قد استوى بشر على العراق) قال: « وهذا تأويل باطل» (أصول الدين112).
قال أبو الحسن الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر (ص233):
« وليس استواء الله استيلاءً كما قال أهل القدر ».
اهل القدر هم المعتزله طبعا ا
فهذا قول الأشعري الذي ينسبه بوضوح إلى المعتزلة
_
قال الحافظ ابن عساكر في تبيينه أن المعتزلة قالت استوى أي استولى وأن المشبهة قالت استوى بذاته بحركة وانتقال. ثم قال: « فسلك أبو الحسن طريقاً وسطاً بينهما » [تبيين كذب المفتري ص 150].
وقال أبو بكر ابن فورك بأنه « قول مخالفينا » (مجرد مقالات الأشعري ص 325) أي المعتزلة كما يداوم في كتابه على وصفهم بالمخالفين (أنظر نفس الكتاب ص37).
وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني: « وليس الاستواء على معنى الاستيلاء كما قالت المعتزلة» [الغنية لطالبي الحق 56].
وذكر ابن حجر ولعله نقلا لقول ابن بطال أن قول المعتزلة : « يلزم من هذا التأويل: أن يصير الله غالباً بعد أن لم يكن» (فتح الباري13/405).
ونقل ابن حجر عن ابن بطال ما نصه: « فأما قول المعتزلة فهو قول فاسد» نقله الحافظ العسقلاني عنه ووافقه عليه (فتح الباري13/405).
وقال المرتضى الزبيدي « وقالت المعتزلة معنى استوى أي استولى. واحتج بإفساد ابن بطال وابن الأعرابي شيخ اللغويين لقولهم (إتحاف السادة المتقين2/106-107).
الدليل على أن مصدر المعتزلي نصراني
مصدر المعتزلة في تفسير الاستواء بالاستيلاء ليس ممن علمهم لا إله إلا الله. ولكن ممن يعتقد بأن الله ثالث ثلاثة. وهو الأخطل النصراني الذي قال (قد استوى بشر على العراق من غير دم ولا سيف مهراق).
لقد لعن ابن حزم من يحتج بهذا البيت من الشعر فقال: « ملعون ملعون قائل هذا البيت وملعون من جعل هذا النصراني حجة في دين الله » [الفصل في الملل والنحل 3/219]. قاله ردا على المعتزلة كما في كتابه (الفصل في الملل والنحل2/97).
اللغويين ينفون ان الاستواء هو الاستيلاء
واحتج بقول شيخ اللغة ابن الأعرابي « بأن الاستيلاء ليس من معاني الاستواء في اللغة، وأن العرب لا تقول (استولى على العرش فلان حتى يكون له فيه مضاد فأيهما غلب قيل: استولى عليه، والله تعالى لا مضاد له» (فتح الباري13/405 الأسماء والصفات 154:2 إتحاف السادة المتقين 2/108 تاريخ بغداد 5/283 واللالكائي 4/993 ونقله ابن منظور في لسان العرب 14/414].
وصرح ابن الجوزي بأن هذا منكر عند اللغويين لأن العرب لا تعرف استوى بمعنى استولى، منكرا أن يكون قد نُقِل عن الصحابة أنهم قالوا (استوى) أي (استولى) و(ينزل) أي (يرحم) وأكد أن هذا هو عين قول ابن فارس اللغوي» (زاد المسير3/213 صيد الخاطر ص103).
وقال الباقلاني: « لا يجوز أن يكون معنى استوائه على العرش استيلاؤه عليه لأن الاستيلاء هو القدرة والقهر، والله تعالى لم يزل قادراً قاهراً. وقوله: ] ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش[ يقتضي استفتاح هذا الوصف بعد أن لم يكن. فبطل ما قالوه» [التمهيد 262 تحقيق ونشر مكارثي].
وقال ابن عبد البر: « وقولهم استوى: أي استولى لا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة، ومعنى الاستيلاء في اللغة: المغالبة والله لا يغالبه ولا يعلوه أحد» (التمهيد7/131).
وأبطل السيوطي تفسير (استوى) بـ (استولى) بأن الله تعالى مستول على الكونين والجنة والنار وأهلهما فأي فائدة في تخصيص العرش (الاتقان2/15).
وهذا قول أبي بكر بن فورك الذي عارض هذا التأويل وقال بأن الاستيلاء غلبة مع توقع ضعف [الأسماء والصفات 519].
وصرح الفقيه الشيخ يحيى بن سالم العمراني الشافعي بأن تفسيرالا ستواء بالاستيلاء قول المعتزلة محتجين بقول الشاعر (استوى بشر على العراق). وألزمهم بأن هذا لا يقال إلا لمن كان عاجزا عن قهر
شيء ثم قهره». (الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار2/619 وهو يحيى بن سالم العمراني من بني عمران فقيه شافعي معروف بأبي الخير اليمني ت 558 هـ).
نقرا هنا شيوخ الاشاعره نسبو كلمه الاستيلاء للمعتزله
فأبو الحسن الأشعري يصرح بأنه قول المعتزلة ويبطله. وقد كان من دعاتهم قبل توبته.
وابن فورك يعترف بأنه قول المخالفين للمذهب الأشعريين ويلزمهم بضعف الإله.
وأبو منصور البغدادي يصرح بأنه قول المعتزلة ثم يحكم بفساد قولهم.
ويحيى العمراني المتخصص في الرد على المعتزلة يصرح بأنه قول المعتزلة ويلزمهم بالقهر بعد الانقهار.
وجاء في الفقه الأكبر: « ولا يقال إن استواءه على العرش استيلاؤه » [الفقه الأكبر 33 ملا علي القاري].
وابن بطال يصرح بأنه قول المعتزلة وأنه قول فاسد (فتح الباري13/405).
والحافظ ابن حجر يستحسن قوله ولا يتعقبه. وينقل إلزامهم بالضعف.
والباقلاني يبطل هذا القول وييرد عليه.
والسيوطي يبطله ويرد عليه.
وابن الأعرابي شيخ اللغة يستقبح هذا القول ويعتبره منكرا في حق الله.
والحافظ ابن عبد البر يبطل هذا القول.
وابن فارس اللغوي يبطله.
وابن الجوزي يبطله ويلزم القائلين به بالغلبة بعد الضعف.
واخر الكلام نجد الشيعه الرافضه قالو ان الاستواء هو الاستيلاء بناء على كلام النصراني الاخطل نفسه وبيت شعره
قال الطوسي الشيعي استوى « معناه استولى عليه كما قال الشاعر:
استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق
[الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد 71 – 72]:
0 comments:
Post a Comment