وهو الآن على ما عليه كان
حجة الجهمية والمعتزلة ردها ابن تيمية ووافقه الحافظ
ما زال الجهمية ومن وافقهم يضربون نصوص علو الله فوق خلقه بهذه الرواية "كان الله ولا مكان" "وهو الآن على ما عليه كان" وقد أنكر ابن تيمية الجزء الثاني من الرواية(1) (وهو الآن على ما عليه كان) وأكد أنها مختلقة مكذوبة ولا أصل لها.
وابن تيمية غير مصّدَّقٍ عند هؤلاء لكن الله قيَّد له من يصدِّقه من الأئمة الحفاظ المعتبرين.
فقد قال الحافظ ابن حجر: "تنبيه: وقع في بعض الكتب في هذا الحديث [كان الله ولا مكان] [وهو الآن على ما عليه كان] وهي زيادة ليست في شيء من كتب الحديث، نبَّه على ذلك العلامة تقي الدين ابن تيمية، وهو مسلَّمٌ في قوله [وهو الآن] إلى آخره"(2) فقد أيّد ابن تيمية في أن الجزء الثاني من الرواية موضوع.
وهذه الرواية أجلُّ عندهم من قوله تعالى {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} إذ هذه الآيات عندهم موهمة للتشبيه والتجسيم والكفر، أما هذه الرواية المكذوبة فهي صريحة في التنزيه.
ألم يعلم هؤلاء أن هذه الرواية المكذوبة كانت من أعظم ما يحتج به المعتزلة، وذكر الأشعري احتجاج العتزلة بها وأنها من جملة مقالاتهم(3). فانظر كم ورثوا عن المعتزلة حتى الآن من أمور يظنونها راية أهل السنة والجماعة.
(1) مجموعة الرسائل والمسائل 4/105.
(2) فتح الباري 6/289.
(3) مقالات الإسلاميين 157.
حجة الجهمية والمعتزلة ردها ابن تيمية ووافقه الحافظ
ما زال الجهمية ومن وافقهم يضربون نصوص علو الله فوق خلقه بهذه الرواية "كان الله ولا مكان" "وهو الآن على ما عليه كان" وقد أنكر ابن تيمية الجزء الثاني من الرواية(1) (وهو الآن على ما عليه كان) وأكد أنها مختلقة مكذوبة ولا أصل لها.
وابن تيمية غير مصّدَّقٍ عند هؤلاء لكن الله قيَّد له من يصدِّقه من الأئمة الحفاظ المعتبرين.
فقد قال الحافظ ابن حجر: "تنبيه: وقع في بعض الكتب في هذا الحديث [كان الله ولا مكان] [وهو الآن على ما عليه كان] وهي زيادة ليست في شيء من كتب الحديث، نبَّه على ذلك العلامة تقي الدين ابن تيمية، وهو مسلَّمٌ في قوله [وهو الآن] إلى آخره"(2) فقد أيّد ابن تيمية في أن الجزء الثاني من الرواية موضوع.
وهذه الرواية أجلُّ عندهم من قوله تعالى {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} إذ هذه الآيات عندهم موهمة للتشبيه والتجسيم والكفر، أما هذه الرواية المكذوبة فهي صريحة في التنزيه.
ألم يعلم هؤلاء أن هذه الرواية المكذوبة كانت من أعظم ما يحتج به المعتزلة، وذكر الأشعري احتجاج العتزلة بها وأنها من جملة مقالاتهم(3). فانظر كم ورثوا عن المعتزلة حتى الآن من أمور يظنونها راية أهل السنة والجماعة.
(1) مجموعة الرسائل والمسائل 4/105.
(2) فتح الباري 6/289.
(3) مقالات الإسلاميين 157.
0 comments:
Post a Comment